أخبــاربلاد الشام

اغتيال قيادي في غزة بضربة جوية مزدوجة

كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل استخبارتية بشأن عملية رصد ومتابعة “طويلة الأمد” التي سبقت محاولة اغتيال زعيم حركة حماس، عز الدين الحداد، في غزة.

وقالت معاريف صحيفة إنه “بعد وقت قصير من محاولة اغتيال عز الدين الحداد في غزة، بدأت تتكشف تفاصيل جديدة حول عملية مراقبة استخبارتية طويلة استمرت لسنوات”.

واستهدف الجيش الإسرائيلي شقة في بناية سكنية بحي الرمال في مدينة غزة، كما استهدف بعد دقائق قليلة مركبة في شارع الوحدة غرب المدينة، ما أدى إلى مقتل 7 فلسطينيين وإصابة نحو 45 آخرين.

وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن تل أبيب أطلقت على عملية استهداف عزالدين الحداد اسم “جرأة حادة”، مشيرة إلى أن الحداد كان يختبئ تحت الأرض خلال الفترة الأخيرة، وقبل عدة أيام تم منح المصادقة النهائية من المستوى السياسي لتصفيته.

وأضافت: “الجيش هاجم شقة ومخبئًا تحت الأرض وأيضًا مركبة حاولت الفرار من المكان”، مرجحة وجود 4 أشخاص داخلها.

وأكدت معاريف أنه طوال فترة الحرب، تنقل حداد بين العديد من المخابئ، وشارك بشكل مكثف في عمليات الخطف في قطاع غزة، مضيفة “حرص خلال ذلك على إحاطة نفسه بالعديد من الرهائن، لتجنب هجمات الجيش الإسرائيلي”.

وكشف مصدر أمني، للصحيفة، أن “المستوى السياسي حصل على موافقة الجيش الإسرائيلي على الهجوم قبل حوالي أسبوع ونصف”، مضيفاً: “طوال هذا الوقت، كانت المراقبة الاستخباراتية لعز الدين الحداد مستمرة، وتم تنفيذ الهجوم الآن بسبب فرصة عملياتية مع احتمال كبير لإحباطها”.

وأضاف المصدر “راقبناه لفترة طويلة. الليلة، سنحت لنا فرصة سانحة، وبعد الحصول على الموافقة، استعدت القوات الجوية في غضون دقائق لتنفيذ عملية الاغتيال”.

وأشار المصدر إلى أن “ثلاث طائرات، استخدمت 13 قذيفة، وشنت هجومًا مزدوجًا، الأول على غرفة في الطابق الأول من مبنى سكني، حيث كان عز الدين الحداد يختبئ، وفقًا للمعلومات. وبعد ذلك مباشرة، شوهدت سيارة تحاول الفرار من الموقع، فهاجمتها القوات الجوية ودمرتها ودمرت من فيها”، بحسب تعبيره.

وختم المصدر: “جاء قرار تصفية عز الدين الحداد بعد أن تبنى مؤخرًا موقفًا متشددًا بعدم نزع سلاح حماس كما تعهد في الاتفاق”.

وقال مصدر أمني إسرائيلي لموقع “والا”: “كانت هناك عدة فرص لاغتيال الحداد، وضغط رئيس الأركان لتنفيذ العملية”، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية منعت الاغتيال سابقًا بتدخل أمريكي.

وقال الموقع الإسرائيلي إن “عملية الاغتيال سبقتها عملية تمويه وخداع نفذتها القوات الجوية، بهدف منع حماس من رصد أي نشاط غير معتاد في سماء قطاع غزة”.

وأشار إلى أن عمليات التمويه كانت تهدف إلى “شل” وتشتيت الجناح العسكري لحماس والدائرة المقربة التي كانت تأمن الحداد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى